كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال عثمان: ثم إسحاق أظهر الوقف حين سألت ابن معين عنه.
وقال البغوي: ثقة مأمون إلا أنه كان قليل العقل.
وقال صالح جزرة: صدوق يقول: القرآن كلام الله ويقف.
قال أبو العباس السراج: سمعته يقول: هؤلاء الصبيان يقولون: كلام الله غير مخلوق ألا قالوا: كلام الله وسكتوا؟
ويشير إلى دار الإمام أحمد.
قال إسحاق بن داود: تجهم إسحاق بن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة.
وقال أبو حاتم: وقف في القرآن فوقفنا عن حديثه ولقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا.
قال شاهين بن السميدع (1): سمعت أحمد بن حنبل يقول:
إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم إلا أنه كيس صاحب حديث.
وقال زكريا الساجي: كان صدوقا تركوه لموضع الوقف قال: معنى قوله: تركوه: أعرضوا عن الأخذ عنه لا أن حديثه في حيز المتروك المطرح.
قال الحسين بن إسماعيل الفارسي: سألت عبدوس بن عبد الله النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل فقال:
كان حافظا جدا لم يكن مثله في الحفظ والورع.
قلت: كان يتهم بالوقف؟
قال: نعم.
قلت: أداه ورعه وجموده إلى الوقف لا أنه كان يتجهم كلا.
__________
(1) هو أبو سلمة العبدي انظر ترجمته في " طبقات الحنابلة " 1 / 172 173.